كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ ؛ أي بأحوالِكم، ﴿إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ ؛ بأن يُنَجِّيكُمْ من كفَّار مكَّة وينصُرَكم عليهم، ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ ؛ أي يُسلِّطْهم عليكم، ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ ؛ أي حَفيظاً وكفيلاً ؛ أي ما وُكِّلَ إليكَ إيمانُهم، إنْ شاءَ اللهُ تعالى هدَاهُم، وإنْ شاءَ خذلَهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى