اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ يوفِّقكُمْ، فتؤمنوا ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ﴾ يميتكم على الكفر، فيعذِّبكم، قاله ابن جريج(١).
وقال الكلبيُّ : إن يشأ يرحمكم، فينجيكم من أهل مكَّة، وإن يشأ يعذبكم بتسليطهم عليكم(٢).
﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ حفيظاً، وكفيلاً، والمقصود إظهار اللِّين والرِّفقِ لهم عند الدَّعوة ؛ فإنَّ ذلك هو المؤثِّرُ في القلبِ قيل : نسختها آية القتالِ.
١ أخرجه الطبري في "تفسيره" (٨/٩٣) عن ابن جريج وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (٤/٣٤٠ ـ ٣٤١)، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.
وذكره البغوي في "تفسيره" (٣/١١٩)..

٢ ذكره البغوي في "تفسيره" (٣/١١٩)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى