مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ بالهداية والتوفيق ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ﴾ بالخذلان أي يقولوا لهم هذه الكلمة ونحوها ولا يقولوا لهم إنكم من أهل النار وإنكم معذبون وما أشبه ذلك مما يغيظهم ويهيجهم على الشر. قوله :﴿إن الشيطان ينزع بينهم﴾. اعتراض ﴿وَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ حافظاً لأعمالهم وموكولاً إليك أمرهم وإنما أرسلناك بشيراً ونذيراً فدارهم ومر أصحابك بالمداراة