تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
الوكيل : المفوض إليه الأمر.
ربكم أعلم بأحوالكم إن يشأ يهِدكم للإيمان فيرحمكم، وإن يشأ يعذبكم، وما جعلنا أمرهم موكولا إليك يا محمد فتجبرهم على الإيمان، وإنما أرسلناك بشيرا ونذيرا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى