بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾، أي أعلم بأحوالكم وما أنتم فيه من أذى المشركين. ﴿إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾، فينجيكم من أهل مكة إذا صبرتم على ذلك. ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ﴾، فيسلطهم عليكم إذا جزعتم ولم تصبروا. ﴿وَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾، يعني : مسلطاً. وهذا قبل أن يؤمر بالقتال ؛ ويقال :﴿وَمَا أرسلناك عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾، أي ليست المشيئة إليك في الهدى والضلالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى