زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ فيمن خوطب بهذا قولان :
أحدهما : أنهم المؤمنون. ثم في معنى الكلام قولان : أحدهما :﴿إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ فينجيكم من أهل مكة، و﴿إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ﴾ فيسلطهم عليكم، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثاني : إن يشأ يرحمكم بالتوبة، أو يعذبكم بالإقامة على الذنوب، قاله الحسن. والثاني : أنهم المشركون. ثم في معنى الكلام قولان. أحدهما : إن يشأ يرحمكم، فيهديكم للإيمان، أو إن يشأ يعذبكم، فيميتكم على الكفر، قاله مقاتل. والثاني : أنه لما نزل القحط بالمشركين فقالوا :﴿رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال الله تعالى :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ من الذي يؤمن، ومن الذي لا يؤمن، ﴿إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ فيكشف القحط عنكم ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ﴾ فيتركه عليكم، ذكره أبو سليمان الدمشقي. قال ابن الأنباري : و " أو " هاهنا دخلت لسعة الأمرين عند الله تعالى، وأنه لا يردّ عنهما، فكانت ملحقة ب " أو " المبيحة في قولهم : جالس الحسن، أو ابن سيرين، يعنون : قد وسعنا لك الأمر.
قوله تعالى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : كفيلاً تؤخذ بهم، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : حافظا وربا، قاله الفراء.
والثالث : كفيلا بهدايتهم وقادرا على إصلاح قلوبهم، ذكره ابن الأنباري. وذهب بعض المفسرين إلى أن هذا منسوخ بآية السيف.
أحدهما : أنهم المؤمنون. ثم في معنى الكلام قولان : أحدهما :﴿إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ فينجيكم من أهل مكة، و﴿إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ﴾ فيسلطهم عليكم، رواه أبو صالح عن ابن عباس. والثاني : إن يشأ يرحمكم بالتوبة، أو يعذبكم بالإقامة على الذنوب، قاله الحسن. والثاني : أنهم المشركون. ثم في معنى الكلام قولان. أحدهما : إن يشأ يرحمكم، فيهديكم للإيمان، أو إن يشأ يعذبكم، فيميتكم على الكفر، قاله مقاتل. والثاني : أنه لما نزل القحط بالمشركين فقالوا :﴿رَّبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مْؤْمِنُونَ﴾ [الدخان: ١٢]، قال الله تعالى :﴿رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ﴾ من الذي يؤمن، ومن الذي لا يؤمن، ﴿إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ﴾ فيكشف القحط عنكم ﴿أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذّبْكُمْ﴾ فيتركه عليكم، ذكره أبو سليمان الدمشقي. قال ابن الأنباري : و " أو " هاهنا دخلت لسعة الأمرين عند الله تعالى، وأنه لا يردّ عنهما، فكانت ملحقة ب " أو " المبيحة في قولهم : جالس الحسن، أو ابن سيرين، يعنون : قد وسعنا لك الأمر.
قوله تعالى :﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : كفيلاً تؤخذ بهم، قاله أبو صالح عن ابن عباس.
والثاني : حافظا وربا، قاله الفراء.
والثالث : كفيلا بهدايتهم وقادرا على إصلاح قلوبهم، ذكره ابن الأنباري. وذهب بعض المفسرين إلى أن هذا منسوخ بآية السيف.