مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى

عن الكتاب
[قال ذو الرّمة:
ظعائن لم يسكن أكناف قريةبسيف ولم تنغض بهن القناطر] «١»
«إِنَّ الشَّيْطانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ» (٥٣) أي يفسد ويهيج، وبعضهم يكسر زاى ينزغ.
«كانَ ذلِكَ فِي الْكِتابِ مَسْطُوراً» (٥٨) أي مثبتا، مكتوبا، قال العجّاج:
واعلم بأنّ ذا الجلال قد قدرفى الصّحف الأولى التي كان سطر «٢»
أمرك هذا فاحتفظ فيه النّتر
النّتر: الخديعة، قال يونس لما أنشد العجّاج هذا البيت قال: لا قوة إلّا بالله.
(١) : ديوانه ٢٤٤.
(٢) : ديوانه ١٩ والطبري ١٥/ ٦٩، ٢١/ ٧١ والجمهرة ٢/ ١٤ واللسان والتاج (نتر)

تفسير هذه الآية من كتب أخرى