الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم﴾ [ ٥٤ ].
هذا خطاب للمشركين الذين أنكروا البعث، والمعنى : " ربكم " أيها المشركون " أعلم بكم إن يشأ يرحمكم فيوفقكم للتوبة والإقرار بالبعث ﴿وإن يشأ يعذبكم﴾ [ ٥٤ ] فيخذلكم فتموتون على كفركم فتعذبون في الآخرة(١).
ثم قال [ تعالى(٢) ] لنبيه [ عليه السلام ] :﴿وما أرسلناك عليهم وكيلا﴾ [ ٥٤ ].
أي : رقيبا تجبرهم(٣) على الإيمان، إنما عليك أن تبلغهم ما أرسلت به لا غير.
هذا خطاب للمشركين الذين أنكروا البعث، والمعنى : " ربكم " أيها المشركون " أعلم بكم إن يشأ يرحمكم فيوفقكم للتوبة والإقرار بالبعث ﴿وإن يشأ يعذبكم﴾ [ ٥٤ ] فيخذلكم فتموتون على كفركم فتعذبون في الآخرة(١).
ثم قال [ تعالى(٢) ] لنبيه [ عليه السلام ] :﴿وما أرسلناك عليهم وكيلا﴾ [ ٥٤ ].
أي : رقيبا تجبرهم(٣) على الإيمان، إنما عليك أن تبلغهم ما أرسلت به لا غير.
١ وهو تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٢..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: "تخبرهم"..
٢ ساقط من ط..
٣ ق: "تخبرهم"..