لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿ربكم أعلم بكم إن شاء يرحمكم﴾ أي يوفقكم للإيمان فتؤمنوا ﴿أو إن يشأ يعذبكم﴾ أي يميتكم على الشرك فتعذبوا، وقيل معناه إن يشأ يرحمكم فينجيكم من أهل مكة، وإن يشأ يعذبكم أي يسلطهم عليكم ﴿وما أرسلناك عليهم وكيلاً﴾ أي حفيظاً وكفيلاً قيل : نسختها آية القتال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى