تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
ثم قال بعضهم :﴿أولئك الذين يدعون﴾، يقول : أولئك الملائكة الذين تدعونهم.
﴿يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾، يعنى الزلفة، وهي القربة بطاعتهم.
﴿أيهم أقرب﴾ إلى الله درجة، مثل قوله سبحانه :﴿وابتغوا إليه الوسيلة﴾ [المائدة: ٣٥]، يعني : القربة إلى الله عز وجل.
﴿ويرجون رحمته﴾، يعنى جنته، نظيرها في البقرة :﴿أولئك يرجون رحمة الله﴾ [البقرة: ٢١٨]، يعني : جنة الله عز وجل.
﴿ويخافون عذابه﴾، يعني : الملائكة.
﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾ آية، يقول : يحذره الخائفون له، فابتغوا إليه الزلفة كما تبتغي الملائكة، وخافوا أنتم عذابه كما يخافون، وارجوا أنتم رحمته كما يرجون : ف ﴿إن عذاب ربك كان محذورا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى