لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
يعني الذين يعبدونهم ويدعونهم - كالمسيح وعُزَيز والملائكة - لا يملكون نَفْعَاً لأنفسهم ولا ضَرّاً، وهم يطلبون الوسيلةَ إلى الله أيْ يتقربون إلى الله بطاعتهم رجاءَ إحسانَ الله، وطمعاً في رحمته، ويخافون العذاب من الله. . . فكيف يرفعون عنكم البَلاءَ وهم يرجون الله ويخافونه في أحوال أنفسهم ؟
ويقال في المَثَلِ : تعلُّقُ الخَلْقِ بالخَلْق تعلُّقُ مسجونٍ بمسجون.
ويقال : إذا انضمَّ الفقيرُ إلى الفقيرِ ازداد فاقةً.
ويقال إذا قاد الضريرُ ضريراً سقطا معاً في البئر، وفي معناه أنشدوا :
ويقال في المَثَلِ : تعلُّقُ الخَلْقِ بالخَلْق تعلُّقُ مسجونٍ بمسجون.
ويقال : إذا انضمَّ الفقيرُ إلى الفقيرِ ازداد فاقةً.
ويقال إذا قاد الضريرُ ضريراً سقطا معاً في البئر، وفي معناه أنشدوا :
| إذا التقى في حَدَبٍ واحدٍ | سبعون أعمى بمقادير |
| وسَيَّروا بعضَهم قائداً | فكُلُّهم يسقط في البير |