الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ﴾. قتادة عن عبد الله بن عبد الزنجاني عن ابن مسعود أنه قرأ ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ﴾ بالتاء.
وقرأهما الباقون : بالياء يبتغون.
﴿إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ القربة إلى ربهم ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ إليه ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾ قال ابن عبّاس ومجاهد وأكثر العلماء : هم عيسى وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم.
وقال عبد الله بن مسعود : كان نفر من الانس يعبدون نفراً من الجن، فأسلم الجن ولم يعلم الانس الذين كانوا يعبدونهم بإسلامهم فتمسكوا بعبادتهم فغيرهم الله بذلك وأنزل هذه الآية.
وقرأهما الباقون : بالياء يبتغون.
﴿إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ﴾ القربة إلى ربهم ﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ إليه ﴿وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً﴾ قال ابن عبّاس ومجاهد وأكثر العلماء : هم عيسى وأمه وعزير والملائكة والشمس والقمر والنجوم.
وقال عبد الله بن مسعود : كان نفر من الانس يعبدون نفراً من الجن، فأسلم الجن ولم يعلم الانس الذين كانوا يعبدونهم بإسلامهم فتمسكوا بعبادتهم فغيرهم الله بذلك وأنزل هذه الآية.