تفسير التستري — سهل التستري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويرجون رحمته ويخافون عذابه﴾ [ ٥٧ ] قال : رحمته جنته في الظاهر وفي الباطن حقيقة المعروف. ثم قال : إن الخوف والرجاء زمان للإنسان فإذا استوى قامت له أحواله، وإذا رجح أحدهما بطل الآخر(١)، ألا ترى أن النبي ﷺ يقول :«لو وزن رجاء المؤمن وخوفه لاعتدلا »(٢).
١ - تفسير القرطبي ١٠/٢٨٠..
٢ - مصنف ابن أبي شيبة ٧/١٧٨، وشعب الإيمان ٢/١٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى