زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ﴾ في المشار إليهم ب ﴿أولئك﴾ ثلاثة أقوال :
أحدها : أنهم الجن الذين أسلموا. والثاني : الملائكة. وقد سبق بيان القولين. والثالث : أنهم المسيح، وعزير، والملائكة، والشمس، والقمر قاله ابن عباس. وفي معنى ﴿يدعون﴾ قولان :
أحدهما : يعبدون، أي : يدعونهم آلهة، وهذا قول الأكثرين.
والثاني : أنه بمعنى يتضرعون إلى الله في طلب الوسيلة. وعلى هذا يكون قوله :﴿يدعون﴾ راجعا إلى ﴿أولئك﴾، ويكون قوله :﴿يبتغون﴾ تماما للكلام. وعلى القول الأول : يكون " يدعون " راجعا إلى المشركين، ويكون قوله :﴿يبتغون﴾ وصفا ل ﴿أولئك﴾ مستأنفا. وقرأ ابن مسعود، وابن عباس، وأبو عبد الرحمن :" تدعون " بالتاء قال ابن الأنباري : فعلى هذا، الفعل مردود إلى قوله :﴿فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرّ عَنْكُمْ﴾. ومن قرأ ﴿يدعون﴾ بالياء، قال : العرب تنصرف من الخطاب إلى الغيبة إذا أمن اللبس. ومعنى ﴿يدعون﴾ : يدعونهم آلهة. وقد فسرنا معنى " الوسيلة " في المائدة :[ ٣٥ ].
وفي قوله :﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ قولان ذكرهما الزجاج :
أحدهما : أن يكون ﴿أيهم﴾ مرفوعاً بالابتداء، وخبره ﴿أقرب﴾، ويكون المعنى : يطلبون الوسيلة إلى ربهم، ينظرون أيهم أقرب إليه فيتوسلون إلى الله به.
والثاني : أن يكون ﴿أيهم أقرب﴾ بدلا من الواو في ﴿يبتغون﴾، فيكون المعنى : يبتغي أيهم هو أقرب الوسيلة إلى الله، أي : يتقرب إليه بالعمل الصالح.
أحدها : أنهم الجن الذين أسلموا. والثاني : الملائكة. وقد سبق بيان القولين. والثالث : أنهم المسيح، وعزير، والملائكة، والشمس، والقمر قاله ابن عباس. وفي معنى ﴿يدعون﴾ قولان :
أحدهما : يعبدون، أي : يدعونهم آلهة، وهذا قول الأكثرين.
والثاني : أنه بمعنى يتضرعون إلى الله في طلب الوسيلة. وعلى هذا يكون قوله :﴿يدعون﴾ راجعا إلى ﴿أولئك﴾، ويكون قوله :﴿يبتغون﴾ تماما للكلام. وعلى القول الأول : يكون " يدعون " راجعا إلى المشركين، ويكون قوله :﴿يبتغون﴾ وصفا ل ﴿أولئك﴾ مستأنفا. وقرأ ابن مسعود، وابن عباس، وأبو عبد الرحمن :" تدعون " بالتاء قال ابن الأنباري : فعلى هذا، الفعل مردود إلى قوله :﴿فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرّ عَنْكُمْ﴾. ومن قرأ ﴿يدعون﴾ بالياء، قال : العرب تنصرف من الخطاب إلى الغيبة إذا أمن اللبس. ومعنى ﴿يدعون﴾ : يدعونهم آلهة. وقد فسرنا معنى " الوسيلة " في المائدة :[ ٣٥ ].
وفي قوله :﴿أَيُّهُمْ أَقْرَبُ﴾ قولان ذكرهما الزجاج :
أحدهما : أن يكون ﴿أيهم﴾ مرفوعاً بالابتداء، وخبره ﴿أقرب﴾، ويكون المعنى : يطلبون الوسيلة إلى ربهم، ينظرون أيهم أقرب إليه فيتوسلون إلى الله به.
والثاني : أن يكون ﴿أيهم أقرب﴾ بدلا من الواو في ﴿يبتغون﴾، فيكون المعنى : يبتغي أيهم هو أقرب الوسيلة إلى الله، أي : يتقرب إليه بالعمل الصالح.