الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
وقيل : هم قوم كانوا يعبدون نفرا من الجن. فأ[ سلم(١) ] أولئك النفر من الجن ولم يعلم بهم من يعبدهم. قاله ابن مسعود(٢). ولذلك قال :﴿أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة﴾ [ ٥٧ ] أي : أولئك الذين يعبد هؤلاء المشركون يبتغون إلى ربهم القربى والزلفى لأنهم مؤمنون، فيكون : يراد به الجن الذين أسلموا على(٣) القول الأخير. و(٤) يجوز أن يراد بهم الملائكة وعيسى وعزير ومريم على القول الأول.
والهاء والميم في ربهم تعود(٥) على أولئك وهم المعبودون(٦). وقيل : تعود على العابدين الكافرين(٧)، [ أي : المعبودون يبتغون إلى رب العابدين لهم الوسيلة.
وقيل : تعود على العابدين(٨) ] والمعبودين، أي : المعبودون يبتغون الوسيلة إلى رب الجميع رب العابدين ورب المعبودين(٩).
ومعنى :﴿أيهم أقرب﴾ إلى الله لمصالح(١٠) أعماله واجتهاده في حياته ويرجون وبأعمالهم تلك رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك يا محمد كان محذورا.
واختار الطبري قول من قال : هم الجن كان قوم من المشركين يعبدونهم لأن عيسى وعزيرا ومريم لم يكونوا(١١) على عهد النبي [ ﷺ ] فلا يحسن دخولهم هنا في هذا المعنى(١٢).
والهاء والميم في ربهم تعود(٥) على أولئك وهم المعبودون(٦). وقيل : تعود على العابدين الكافرين(٧)، [ أي : المعبودون يبتغون إلى رب العابدين لهم الوسيلة.
وقيل : تعود على العابدين(٨) ] والمعبودين، أي : المعبودون يبتغون الوسيلة إلى رب الجميع رب العابدين ورب المعبودين(٩).
ومعنى :﴿أيهم أقرب﴾ إلى الله لمصالح(١٠) أعماله واجتهاده في حياته ويرجون وبأعمالهم تلك رحمته ويخافون عذابه، إن عذاب ربك يا محمد كان محذورا.
واختار الطبري قول من قال : هم الجن كان قوم من المشركين يعبدونهم لأن عيسى وعزيرا ومريم لم يكونوا(١١) على عهد النبي [ ﷺ ] فلا يحسن دخولهم هنا في هذا المعنى(١٢).
١ ساقط من ق..
٢ أخرج قوله مسلم في صحيحه، رقم ٣٠٣٠، وانظر : جامع البيان ١٥/١٠٤و١٠٥ ومعاني الزجاج ٣/٢٤٥ والجامع ١٠/١٨١ والدر ٥/٣٠٥..
٣ ق: "على على"..
٤ ق: "وو"..
٥ ق: يعود..
٦ انظر: هذا القول في الجامع ١٠/١٨١..
٧ ط "... على العابدين المعبودين أي المعبودون الكافرين... " ولعل المعبودين أي المعبودون زيادة، لسهو من الناسخ..
٨ ساقط من ق..
٩ انظر: هذه الأقوال الثلاثة في الجامع ١٠/١٨١..
١٠ ط: ط: فصالح..
١١ ق: لم يكونا..
١٢ وهذا تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٦..
٢ أخرج قوله مسلم في صحيحه، رقم ٣٠٣٠، وانظر : جامع البيان ١٥/١٠٤و١٠٥ ومعاني الزجاج ٣/٢٤٥ والجامع ١٠/١٨١ والدر ٥/٣٠٥..
٣ ق: "على على"..
٤ ق: "وو"..
٥ ق: يعود..
٦ انظر: هذا القول في الجامع ١٠/١٨١..
٧ ط "... على العابدين المعبودين أي المعبودون الكافرين... " ولعل المعبودين أي المعبودون زيادة، لسهو من الناسخ..
٨ ساقط من ق..
٩ انظر: هذه الأقوال الثلاثة في الجامع ١٠/١٨١..
١٠ ط: ط: فصالح..
١١ ق: لم يكونا..
١٢ وهذا تفسير ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٠٦..