تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾
عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ قَالَ : عصمك مِنَ الناس ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ قَالَ : فهم في قبضته ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾، قَالَ : أحاط بهم فهو مانعك منهم، وعاصمك حتى تبلغ رسالته ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، قَالَ : هي رؤيا عين أريها رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة أسري به إِلَى بيت المقدس، وليست برؤيا منام ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾، قَالَ : هي شجرة الزقوم ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ الآية
عَنْ يعلي بن مرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" أريت بني أمية عَلَى منابر الأَرْض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء " واهتم رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لذلك، فأنزل الله :﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " رأى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني أمية عَلَى المنابر فساءه ذَلِكَ، فأوحى الله إليه " إنما هي دنيا أعطوها "، فقرت عينه، وهي قوله :﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، يَعْنِي بلاء للناس ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾ الآية.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ : " قَالَ أبو جهل : لما ذكر رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شجرة الزقوم تخويفاً لَهُمْ : يا معشر قريش، هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها مُحَمَّد ؟ قالوا : لا، قَالَ : عجوة يثرب بالزبد والله لئن استمكنا منها لنتزقمنها تزقماً، فأنزل الله :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ﴾، وأنزل الله :﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ " الآية.
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ﴾، قَالَ : أبو جهل لشجرة الزقوم :﴿فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾، قَالَ : ما يزيد أبا جهل ﴿إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾ ".
عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ قَالَ : عصمك مِنَ الناس ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ قَالَ : فهم في قبضته ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾، قَالَ : أحاط بهم فهو مانعك منهم، وعاصمك حتى تبلغ رسالته ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، قَالَ : هي رؤيا عين أريها رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ليلة أسري به إِلَى بيت المقدس، وليست برؤيا منام ﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾، قَالَ : هي شجرة الزقوم ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ الآية
عَنْ يعلي بن مرة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" أريت بني أمية عَلَى منابر الأَرْض وسيتملكونكم فتجدونهم أرباب سوء " واهتم رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لذلك، فأنزل الله :﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾.
عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيَّبِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ : " رأى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بني أمية عَلَى المنابر فساءه ذَلِكَ، فأوحى الله إليه " إنما هي دنيا أعطوها "، فقرت عينه، وهي قوله :﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾، يَعْنِي بلاء للناس ".
قَوْلهُ تَعَالَى :﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ﴾ الآية.
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، قَالَ : " قَالَ أبو جهل : لما ذكر رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شجرة الزقوم تخويفاً لَهُمْ : يا معشر قريش، هل تدرون ما شجرة الزقوم التي يخوفكم بها مُحَمَّد ؟ قالوا : لا، قَالَ : عجوة يثرب بالزبد والله لئن استمكنا منها لنتزقمنها تزقماً، فأنزل الله :﴿إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الأَثِيمِ﴾، وأنزل الله :﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ " الآية.
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ﴾، قَالَ : أبو جهل لشجرة الزقوم :﴿فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾، قَالَ : ما يزيد أبا جهل ﴿إِلا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾ ".