الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالشَّجَرَةَ﴾ : العامَّة على نصبِها نَسَقاً على " الرؤيا "، و " الملعونةَ " نعت، قيل : هو مجازٌ ؛ إذ المُراد : الملعونُ طاعِموها ؛ لأنَّ الشجرةَ لا ذَنْبَ لها وهي شجرةُ الزقُّوم. وقيل : بل على الحقيقة، ولَعْنُها : إبعادُها مِنْ رحمة الله، لأنها تخرجُ في أصلِ الجحيم. وزيد بن علي برفعِها على الابتداء. وفي الخبر احتمالان، أحدُهما : هو محذوفٌ، أي : فتنة. والثاني :- قاله أبو البقاء- أنه قولُه ﴿فِي القُرْآنِ﴾ وليس بذاك.
قوله :" ونُخَوِّفُهم " قراءةُ العامَّةِ بنون العظمة. والأعمش بياء الغيبة.
قوله :" ونُخَوِّفُهم " قراءةُ العامَّةِ بنون العظمة. والأعمش بياء الغيبة.