تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
﴿وإذ﴾، يعنى وقد ﴿قلنا لك إن ربك أحاط بالناس﴾، يعنى حين أحاط علمه بأهل مكة أن يفتحها على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قال سبحانه :﴿وما جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس﴾، يعنى الإسراء ليلة أسرى به إلى بيت المقدس، فكانت لأهل مكة فتنة، ثم قال سبحانه :﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾، يعنى شجرة الزقوم، ثم قال سبحانه :﴿ونخوفهم﴾ بها، يعنى بالنار والزقوم.
﴿فما يزيدهم﴾ التخويف.
﴿إلا طغيانا﴾، يعنى إلا ضلالا.
﴿كبيرا﴾ آية، يعنى شديدا، وقال أيضا في الصافات لقولهم الزقوم التمر والزبد :﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٤، ٦٥] ولا يشبه طلع النخل.
وذلك أن الله عز وجل ذكر شجرة الزقوم في القرآن، فقال أبو جهل : يا معشر قريش، إن محمد يخوفكم بشجرة الزقوم، ألستم تعلمون أن النار تحرق الشجر، ومحمد يزعم أن النار تنبت الشجرة، فهل تدورن ما الزقوم ؟ فقال عبد الله بن الزبعري السهمي : إن الزقوم بلسان بربر : التمر والزبد، قال أبو الجهل : يا جارية، ابغنا تمرا، فجاءته، فقال لقريش وهم حوله : تزقموا من هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد، فأنزل الله تبارك وتعالى :﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾، يعنى شديدا.
﴿فما يزيدهم﴾ التخويف.
﴿إلا طغيانا﴾، يعنى إلا ضلالا.
﴿كبيرا﴾ آية، يعنى شديدا، وقال أيضا في الصافات لقولهم الزقوم التمر والزبد :﴿إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم طلعها كأنه رؤوس الشياطين﴾ [الصافات: ٦٤، ٦٥] ولا يشبه طلع النخل.
وذلك أن الله عز وجل ذكر شجرة الزقوم في القرآن، فقال أبو جهل : يا معشر قريش، إن محمد يخوفكم بشجرة الزقوم، ألستم تعلمون أن النار تحرق الشجر، ومحمد يزعم أن النار تنبت الشجرة، فهل تدورن ما الزقوم ؟ فقال عبد الله بن الزبعري السهمي : إن الزقوم بلسان بربر : التمر والزبد، قال أبو الجهل : يا جارية، ابغنا تمرا، فجاءته، فقال لقريش وهم حوله : تزقموا من هذا الزقوم الذي يخوفكم به محمد، فأنزل الله تبارك وتعالى :﴿ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا﴾، يعنى شديدا.