تفسير النسائي — النسائي

عن الكتاب
قوله تعالى: ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾ [٦٠]٣١١- أنا محمد بن العلاء، نا ابن إدريس، نا الحسن بن عُبيد الله، عن أبي الضُّحى، عن ابن عباس، في ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ قال: حين أُسرِيَ به. قال: ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ﴾ قال: هي شجرة الزَّقوم. ٣١٢- أخبرنا محمد بن منصور، نا سفيان، عن عمرو، سمع عكرمة يحدِّث، عن ابن عباس، في قوله: ﴿وَٱلشَّجَرَةَ ٱلْمَلْعُونَةَ فِي ٱلقُرْآنِ﴾ قال: هي شجرة الزَّقوم. ﴿وَمَا جَعَلْنَا ٱلرُّءْيَا ٱلَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ قال: رُؤْيا عين رآها النبي صلى الله عليه وسلم ليلة أُسرِيَ به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى