لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
الإيمانُ بما خَصَصْنَاكَ به امتحان لهم وتكليفٌ، ليتميزَ الصادقُ من المنافقِ، والمؤمنُ من الجاحد ؛ فالذين تَدَارَكَتْهُم الحمايةُ وقفوا وثبتوا، وصَدَّقوا بما قيل لهم وحققوا. وأما الذين خَامَر الشكُّ قلوبهم، ولم تباشِرْ خلاصةُ التوحيد أسرارَهم، فما ازدادوا بما امتُحِنُوا به إلا تحيُّراً وضلالاً وَتَبَلُّداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى