إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس ] أي : علمه وقدرته فيعصمك منهم(١).
٦٠ [ إلا فتنة ] ابتلاء(٢) لمن كفر به فإن قوما أنكروا(٣) المعراج فارتدوا(٤).
٦٠ [ والشجرة الملعونة ] أي : وما جعلنا الشجرة الملعونة ( في القرآن ) (٥) إلا فتنة، إذ قال أبو جهل : هل رأيتم الشجر ينبت في النار(٦) ؟
وقيل الشجرة الملعونة : بنو أمية فإنهم الذين بدلوا وبغوا، والرؤيا : ما رآها النبي عليه السلام من نزوهم على منبره(٧).
١ من أن يقتلوك. انظر زاد المسير ج٥ ص٥٢..
٢ في أ بمن.
٣ في ب أكبروا..
٤ قال ابن جرير: "ذكر لنا أن ناسا ارتدوا بعد إسلامهم حين حدثهم رسول الله صلى اله عليه وسلم بمسيره، أنكروا ذلك وكذبوا به، وعجبوا منه، وقالوا: تحدثنا أنك سرت مسيرة شهرين في ليلة واحدة" انظر جامع البيان ج١٥ ص١١١..
٥ سقط من أ..
٦ أشار إلى قول أبي جهل الحسن فيما رواه عنه ابن جرير في جامع البيان ج١٥ ص١١٣..
٧ هذا القول ليس بصحيح، وقد ذكره ابن عطية في تفسيره ج١٠ ص٣١٤، ونسبه إلى سهل بن سعد وقال عنه: " وهذا قول ضعيف محدث، وليس هذا عن سهل بن سعد ولا مثله." وقال عنه القرطبي في تفسيره ج١٠ ص٢٨٦، "وهذا قول ضعيف محدث والسورة مكية، فيبعد هذا التأويل، إلا أن تكون هذه الآية مدنية، ولم يثبت ذلك"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى