تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ﴾ عَالم بِأَهْل مَكَّة بِمن يُؤمن وبمن لَا يُؤمن ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا﴾ مَا أريناك الرُّؤْيَا ﴿الَّتِي أَرَيْنَاكَ﴾ فِي الْمِعْرَاج ﴿إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ﴾ بلية لأهل مَكَّة مقدم ومؤخر ﴿والشجرة الملعونة فِي الْقُرْآن﴾ مَا ذكرنَا شَجَرَة الزقوم فِي الْقُرْآن ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ﴾ بشجرة الزقوم ﴿فَمَا يَزِيدُهُمْ﴾ الْوَعيد ﴿إِلاَّ طُغْيَاناً كَبِيراً﴾ تمادياً فِي الْمعْصِيَة