تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿وإذ قلنا لك﴾ أوحينا إليك ﴿إن ربك أحاط بالناس﴾ يعني : أهل مكة، أي : يعصمك منهم، فلا يصلون إليك حتى تبلغ من الله الرسالة.
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك﴾ يعني : ما أراه الله ليلة أسرى به، وليس برؤيا المنام، ولكن بالمعاينة ﴿إلا فتنة للناس﴾ للمشركين لما أخبرهم النبي ﷺ بمسيره إلى بيت المقدس، ورجوعه في ليلة كذب بذلك المشركون(١) فافتتنوا لذلك ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ يقول : وما جعلنا أيضا الشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة للناس. قال الحسن ومجاهد :(٢) هي شجرة الزقوم، لما نزلت دعا أبو جهل بتمر وزبد، فقال : تعالوا تزقموا، فما نعلم الزقوم إلا هذا.
قال الحسن : وقوله :﴿الملعونة في القرآن﴾ أي : أن أكلتها ملعونون في القرآن قال :﴿ونخوفهم﴾ بالشجرة الزقوم ﴿فما يزيدهم﴾ تخويفنا إياهم بها وبغيرها ﴿إلا طغيانا كبيرا﴾
﴿وما جعلنا الرؤيا التي أريناك﴾ يعني : ما أراه الله ليلة أسرى به، وليس برؤيا المنام، ولكن بالمعاينة ﴿إلا فتنة للناس﴾ للمشركين لما أخبرهم النبي ﷺ بمسيره إلى بيت المقدس، ورجوعه في ليلة كذب بذلك المشركون(١) فافتتنوا لذلك ﴿والشجرة الملعونة في القرآن﴾ يقول : وما جعلنا أيضا الشجرة الملعونة في القرآن إلا فتنة للناس. قال الحسن ومجاهد :(٢) هي شجرة الزقوم، لما نزلت دعا أبو جهل بتمر وزبد، فقال : تعالوا تزقموا، فما نعلم الزقوم إلا هذا.
قال الحسن : وقوله :﴿الملعونة في القرآن﴾ أي : أن أكلتها ملعونون في القرآن قال :﴿ونخوفهم﴾ بالشجرة الزقوم ﴿فما يزيدهم﴾ تخويفنا إياهم بها وبغيرها ﴿إلا طغيانا كبيرا﴾
١ انظر البخاري – تفسير سورة الإسراء – (٥/٢٢٧) والفتح الرباني (١٨/١٩٣) والدر المنثور (٤/١٩١) واللباب (ص ١٣٧)..
٢ روى قولهما الطبري (٨/١٠٤)، (٢٢٤٤٠)، (٢٢٤٤٧)..
٢ روى قولهما الطبري (٨/١٠٤)، (٢٢٤٤٠)، (٢٢٤٤٧)..