فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿إِنَّ عِبَادِى﴾ يريد الصالحين ﴿لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سلطان﴾ أي لا تقدر أن تغويهم ﴿وكفى بِرَبّكَ وَكِيلاً﴾ لهم يتوكلون به في الاستعاذة منك، ونحوه قوله :﴿إِلاَّ عِبَادَكَ مِنْهُمُ المخلصين﴾ فإن قلت : كيف جاز أن يأمر الله إبليس بأن يتسلط على عباده مغوياً مضلاً، داعياً إلى الشر، صادّا عن الخير ؟ قلت : هو من الأوامر الواردة على سبيل الخذلان والتخلية، كما قال للعصاة : اعملوا ما شئتم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى