المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿إن عبادي﴾ الآية، قول من الله تعالى لإبليس، وقوله ﴿عبادي﴾ يريد المؤمنين في الكفر، والمتقين في المعاصي، وخصهم باسم العباد، وإن كان اسماً عاماً لجميع الخلق، من حيث قصد تشريفهم والتنويه بهم، كما يقول رجل لأحد بنيه إذا رأى منه ما يحب : هذا ابني، على معنى التنبيه منه والتشريف له، ومنه قول النبي ﷺ لسعد بن أبي وقاص :«هذا خالي فليرني امرؤ خاله »(١) و «السلطان » الملكة والتغلب، وتفسيره هنا بالحجة قلق، ثم قال تعالى لنبيه عليه السلام :﴿وكفى بربك﴾ يا محمد حافظاً للمؤمنين، وقيماً على هدايتهم.
١ أخرجه الترمذي في المناقب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى