الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن عبادي ليس لك عليهم سلطان﴾ [ ٦٥ ].
أي : إن الذين أطاعوني واتبعوا أمري ﴿ليس لك عليهم سلطان﴾ [ ٦٥ ] " أي : حجة(١).
وقيل : الآية عامة في كل الخلق فلا حجة [ له(٢) ] على أحد من الخلق توجب أن يقبل(٣) منه، هذا قول : ابن جبير(٤).
وقيل : المعنى أن كل الخلق لا تسلط لك عليهم إلا بالوسوسة(٥).
ثم قال تعالى :﴿وكفى بربك وكيلا﴾ [ ٦٥ ].
أي : وكفى بربك يا محمد حافظا لك(٦). وقال قتادة : " وكيلا " : كافيا عباده المؤمنين(٧). وقيل : معناه منجيا مخلصا من الشيطان.
١ وهو قول ابن جرير. انظر: جامع البيان ١٥/١٢٢، وكذا في إعراب النحاس ٢/٤٣٣..
٢ ق: "لي" وهو ساقط من ط..
٣ ق: تقبل..
٤ انظر: قوله في إعراب النحاس ٢/٤٣٣ وفيه أنه قول حسن..
٥ انظر: هذا القول في إعراب النحاس ٢/٤٣٣..
٦ وهو قول ابن جرير، انظر: جامع البيان ١٥/١٢٢..
٧ انظر قوله في: جامع البيان ١٥/١٢٢..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى