تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
يخبر تعالى عن لطفه بخلقه في تسخيره لعباده الفلك في البحر، وتسهيلها(١) لمصالح عباده لابتغائهم من فضله(٢) في التجارة من إقليم إلى إقليم ؛ ولهذا قال :﴿إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا﴾ أي : إنما فعل هذا بكم من فضله عليكم، ورحمته بكم.
١ في ت، ف، أ: "وتسهيله لها"..
٢ في ف، أ: "فضله لهم".
.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى