تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا مسكم الضر في البحر ) أي : الشدة في البحر، وإنما خص البحر بالذكر ؛ لأن اليأس عند وقوع الشدة فيه أغلب.
وقوله :( ضل من تدعون إلا إياه ) أي : بطل وسقط.
وقوله :( من تدعون ) أي : من تدعونه ( إلا إياه ) أي : إلا الله، وهذا في معنى قوله تعالى :( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )(١) ).
وقوله :( فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ) يعني : عن الإخلاص والالتجاء إلى الله.
وقوله :( وكان الإنسان كفورا ) أي : كافرا.
وقوله :( ضل من تدعون إلا إياه ) أي : بطل وسقط.
وقوله :( من تدعون ) أي : من تدعونه ( إلا إياه ) أي : إلا الله، وهذا في معنى قوله تعالى :( وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين )(١) ).
وقوله :( فلما نجاكم إلى البر أعرضتم ) يعني : عن الإخلاص والالتجاء إلى الله.
وقوله :( وكان الإنسان كفورا ) أي : كافرا.
١ - لقمان: ٣٢..