كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلاَّ إِيَّاهُ﴾ ؛ أي يُخَلِّصُكم من الشدَّة في البحرِ عند عَصْفِ الرياحِ وترادُفِ الأمواجِ، وخِفتُم الغرقَ، ضلَّ مَن تدعون من الأصنامِ عن تخليصِكم ؛ أي بَطَلَ وزَالَ، ولا يرجُون النجاةَ إلا من اللهِ.
قال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ : إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ نَسِيتُمُ الأَنْدَادَ وَالشُّرَكَاءَ، وَتَرَكْتُمُوهُمْ وَأخْلَصْتُمْ للهِ)، ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾، فَلَمَّا أجَابَ دُعَاءَكُمْ وَنَجَّاكُمْ مِنَ الْبَحْرِ، وَأخْرَجَكُمْ إلى البَرِّ ونجاكم، ﴿أَعْرَضْتُمْ﴾ ؛ عن الإيمانِ والطاعة، ورجعتُم إلى ما كنتم عليهِ، ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً﴾ ؛ لنِعَمِ اللهِ تعالى، وأرادَ بالإنسانِ الكافرَ.
قال ابنُ عبَّاس :(مَعْنَاهُ : إذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ نَسِيتُمُ الأَنْدَادَ وَالشُّرَكَاءَ، وَتَرَكْتُمُوهُمْ وَأخْلَصْتُمْ للهِ)، ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ﴾، فَلَمَّا أجَابَ دُعَاءَكُمْ وَنَجَّاكُمْ مِنَ الْبَحْرِ، وَأخْرَجَكُمْ إلى البَرِّ ونجاكم، ﴿أَعْرَضْتُمْ﴾ ؛ عن الإيمانِ والطاعة، ورجعتُم إلى ما كنتم عليهِ، ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ كَفُوراً﴾ ؛ لنِعَمِ اللهِ تعالى، وأرادَ بالإنسانِ الكافرَ.