مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضر فِى البحر﴾ أي خوف الغرق ﴿ضَلَّ مَن تَدْعُونَ إِلا إِيَّاهُ﴾ ذهب عن أوهامكم كل من تدعونه في حوادثكم إلا إياه وحده فإنكم لا تذكرون سواه، أو ضل من تدعون من الآلهة عن إغاثتكم ولكن الله وحده الذي ترجونه على الاستثناء المنقطع ﴿فَلَمَّا نجاكم إِلَى البر أَعْرَضْتُمْ﴾ عن الإخلاص بعد الخلاص ﴿وَكَانَ الإنسان﴾ أي الكافر ﴿كَفُورًا﴾ للنعم

تفسير هذه الآية من كتب أخرى