تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإذا مسكم الضر﴾، يقول : إذا أصابكم ﴿في البحر ضل من تدعون﴾، يعنى بطل، مثل قوله عز وجل :﴿أضل أعمالهم﴾ [محمد: ١]، يعنى أبطل، من تدعون من الآلهة، يعنى تعبدون فلا تدعونهم إنما تدعون الله عز وجل، فذلك قوله سبحانه :﴿إلا إياه﴾، يعني نفسه عز وجل.
﴿فلما نجاكم﴾ الرب جل جلاله من البحر.
﴿إلى البر أعرضتم﴾ عن الدعاء في الرخاء، فلا تدعون الله عز وجل.
﴿وكان الإنسان كفورا﴾ آية، للنعم حين أنجاه الله تعالى من أهوال البحر إلى البر، فلم يعبده.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى