تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
قوله :﴿وإذا مسكم الضر﴾ ( ٦٧ ) يعني الأهوال. ﴿في البحر ضل من تدعون﴾ ( ٦٧ ) يعني ما تعبدون من دونه ضلوا عنهم.
قال :﴿إلا إياه﴾ ( ٦٧ ) تدعونه كقوله :﴿بل إياه تدعون﴾(١) يعلمون أنه لا ينجيهم من الغرق إلا الله. قال :﴿فلما نجاكم إلى البر أعرضتم﴾ ( ٦٧ ) عن الذي نجاكم ورجعتم إلى شرككم. ﴿وكان الإنسان كفورا﴾ ( ٦٧ ) يعني المشرك.
١ - الأنعام، ٤١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى