لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
وجُبِلَ الإنسانُ على أنه إذا أصابته نقمةٌ، أو مَسَّتْه محنة فَزْعَ إلى الله لاستدفاعها، وقد يُعْتَقَدُ أنهم لن يعودوا بعدها إلى ما ليس فيه رضاء الله، فإذا أزال اللَّهُ تلك النقمة وكَشَفَ تلك المحنة عادوا إلى ما عنه تابوا، كأنهم لم يكونوا في ضُرِّ مَسَّهم، وفي معناه أنشدوا :
فكم قد جهلتم ثم عُدْنا بِحِلْمِناأحباءَنا كم تجهلون ! وَتَحْلمُ !

تفسير هذه الآية من كتب أخرى