التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإذا مسكم الضر﴾ شدة الخوف من الغرق ﴿في البحر ضل﴾ أي ذهب عن خواطركم ﴿من تدعون﴾ أي من تدعونه آلهة ﴿إلا إياه﴾ أي إلا الله تعالى فإنكم لا تذكرون حينئذ سواه، أو ضل من تدعونه آلهة عن إغاثتكم ولكن الله يذهب عنكم الضر فالاستثناء حينئذ منقطع ﴿فلما نجاكم﴾ من الغرق ﴿إلى البر أعرضتم﴾ عن التوحيد ﴿وكان الإنسان كفورا﴾ للنعم هذا كالتعليل للإعراض

تفسير هذه الآية من كتب أخرى