أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وإذا مسّكم الضّر في البحر﴾ خوف الغرق. ﴿ضلّ من تدعون﴾ ذهب عن خواطركم كل من تدعونه في حوادثكم. ﴿إلا إياه﴾ وحده فإنكم حينئذ لا يخطر ببالكم سواه فلا تدعون لكشفه إلا إياه، أو ضل كل من تعبدونه عن إغاثتكم إلا الله. ﴿فلما نجّاكم﴾ من الغرق. ﴿إلى البرّ أعرضتم﴾ عن التوحيد. وقيل اتسعتم في كفران النعمة كقول ذي الرمة :
عطاء فتى تمكّن في المعاليفأعرض في المكارم واستطالاً
﴿وكان الإنسان كفورا﴾ كالتعليل للإعراض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى