زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
ثم خاطب المشركين فقال :﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الْضُّرُّ في الْبَحْرِ﴾ يعني : خوف الغرق ﴿ضَلَّ مَن تَدْعُونَ﴾ أي : يضل من يدعون من الآلهة، إلا الله تعالى. ويقال : ضل بمعنى غاب، يقال : ضل الماء في اللبن : إذا غاب، والمعنى : أنكم أخلصتم الدعاء لله، ونسيتم الأنداد. وقرأ مجاهد، وأبو المتوكل :" ضل من يدعون " بالياء. ﴿فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرّ أَعْرَضْتُمْ﴾ عن الإيمان والإخلاص ﴿وَكَانَ الإِنْسَانُ﴾ يعني الكافر ﴿كَفُورًا﴾ بنعمة ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى