لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿وإذا مسكم الضر في البحر﴾ أي الشدة وخوف الغرق في البحر ﴿ضل من تدعون﴾ أي ذهب عن أوهامكم وخواطركم كل من تدعون في حوادثكم من الأصنام وغيرها ﴿إلا إياه﴾ أي إلا الله وحده فإنكم لا تذكرون سواه ولا يخطر ببالكم غيره لأنه القادر على إعانتكم ونجاتكم﴿فلما نجاكم﴾ أي أجاب دعاءكم وأنجاكم من هول البحر وشدته وأخرجكم ﴿إلى البر أعرضتم﴾ أي عن الإيمان والإخلاص والطاعة، وكفرتم النعمة وهو قوله تعالى ﴿وكان الإنسان كفوراً﴾ أي جحوداً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى