النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذا مَسّكم الضُّرُّ في البحر ضَلَّ من تدعون إلا إياه﴾ فيه وجهان : أحدهما : بطل من تدعون سواه، كما قال تعالى :﴿أضلَّ أعمالهم﴾[محمد: ١] أي أبطلها. الثاني : معناه غاب من تدعون كما قال تعالى :﴿أئِذا ضَلَلْنا في الأرض﴾[السجدة: ١٠] أي غِبْنَا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى