تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا﴾ أي : فعليها، كما قال تعالى :﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾ [فصلت: ٤٦].
وقوله :﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ﴾ أي : المرة الآخرة(١) أي : إذا أفسدتم المرة الثانية وجاء أعداؤكم ﴿لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾ أي : يهينوكم ويقهروكم ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾ أي بيت المقدس ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ أي : في التي جاسوا فيها خلال الديار ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ أي : يدمروا ويخربوا ﴿مَا عَلَوْا﴾ أي : ما ظهروا عليه ﴿تَتْبِيرًا﴾
وقوله :﴿فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الآخِرَةِ﴾ أي : المرة الآخرة(١) أي : إذا أفسدتم المرة الثانية وجاء أعداؤكم ﴿لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ﴾ أي : يهينوكم ويقهروكم ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ﴾ أي بيت المقدس ﴿كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ﴾ أي : في التي جاسوا فيها خلال الديار ﴿وَلِيُتَبِّرُوا﴾ أي : يدمروا ويخربوا ﴿مَا عَلَوْا﴾ أي : ما ظهروا عليه ﴿تَتْبِيرًا﴾
١ في ت: "الأخرى"..