تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وإذا لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات ) قال ابن عباس : ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات.
وقيل : ضعف عذاب الدنيا، وضعف عذاب الآخرة، وقيل : إن الضعف بمعنى العذاب، فكأنه قال : لأذقناك عذاب الحياة وعذاب الممات، وإنما سمي العذاب ضعفا لتضاعف الألم فيه.
فإن قيل : لم يضاعف العذاب له ؟ قلنا : لعلو مرتبته كما يضاعف الثواب له عند الطاعة. وقد قال الله تعالى :( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ) (١) والمعنى ما بينا.
وقوله :( ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) أي : لا تجد من يمنعنا من عذابك.
وقيل : ضعف عذاب الدنيا، وضعف عذاب الآخرة، وقيل : إن الضعف بمعنى العذاب، فكأنه قال : لأذقناك عذاب الحياة وعذاب الممات، وإنما سمي العذاب ضعفا لتضاعف الألم فيه.
فإن قيل : لم يضاعف العذاب له ؟ قلنا : لعلو مرتبته كما يضاعف الثواب له عند الطاعة. وقد قال الله تعالى :( يا نساء النبي من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ) (١) والمعنى ما بينا.
وقوله :( ثم لا تجد لك علينا نصيرا ) أي : لا تجد من يمنعنا من عذابك.
١ - الأحزاب: ٣٠..