تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
يقول : لقد هممت سويعة أن تميل إليهم، ولو أطعتهم فيما سألوك.
﴿إذا لأذقناك﴾ العذاب في الدنيا والآخرة، فذلك قوله سبحانه :﴿إذا لأذقناك﴾ ﴿ضعف الحياة وضعف الممات﴾، يقول سبحانه : إذا لأذقناك ضعف العذاب في الدنيا في حياتك، وفي مماتك بعد.
﴿ثم لا تجد لك علينا نصيرا﴾ [ آية : ٧٥ ]، يعنى مانعا يمنعك منا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى