زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إِذًا لأَذَقْنَاكَ﴾ المعنى : لو فعلت ذلك الشيء القليل ﴿إِذًا لأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الحياة﴾ أي : ضعف عذاب الحياة ﴿وَضِعْفَ﴾ عذاب ﴿الْمَمَاتِ﴾، ومثله قول الشاعر :
واستب بعدك يا كليب المجلس ***. . .
أي : أهل المجلس. وقال ابن عباس : ضعف عذاب الدنيا والآخرة. وكان رسول الله ﷺ معصوماً، ولكنه تخويف لأمته، لئلا يركن أحد من المؤمنين إلى أحد من المشركين في شيء من أحكام الله وشرائعه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى