تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿إذا لأذقناك﴾ لو فعلت ﴿ضعف الحياة﴾ أي عذاب الدنيا ﴿وضعف الممات﴾ أي عذاب الآخرة.
قال محمد : المعنى : ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات. قال قتادة : ذكر لنا أن قوما خلوا برسول الله ﷺ ذات ليلة يكلمونه ويفخمونه، وكان في قولهم أن قالوا : يا محمد، إنك تأتي بشيء لا يأتي به أحد من الناس، وأنت سيدنا وابن سيدنا. . . فما زالوا يكلمونه حتى كاد يقاربهم -يلين لهم- ثم إن الله عصمه من ذلك.
قال محمد : المعنى : ضعف عذاب الحياة، وضعف عذاب الممات. قال قتادة : ذكر لنا أن قوما خلوا برسول الله ﷺ ذات ليلة يكلمونه ويفخمونه، وكان في قولهم أن قالوا : يا محمد، إنك تأتي بشيء لا يأتي به أحد من الناس، وأنت سيدنا وابن سيدنا. . . فما زالوا يكلمونه حتى كاد يقاربهم -يلين لهم- ثم إن الله عصمه من ذلك.