تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وقل جاء الحق وزهق الباطل ) قال قتادة : الحق : القرآن، والباطل : الشيطان. وقيل : الحق : عبادة الله، والباطل : عبادة الأصنام. وقد ثبت برواية ابن مسعود :«أن النبي ﷺ دخل مكة، وحول الكعبة ثلثمائة وستون صنما، فجعل يطعنها ويقول : جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا » ذكره البخاري في الصحيح، قال الشيخ الإمام الأجل الزاهد أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني :«أخبرنا به المكي بن عبد الرزاق الكشميهني قال : أنا جدي أبي الهيثم قال : أخبرنا محمد بن يوسف الفربري قال : أخبرنا البخاري قال : أخبرنا علي بن [ المديني ] (١) قال : أنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن أبي معمر، عن عبد الله بن مسعود الخبر »(٢).
وفي بعض التفاسير : أن النبي ﷺ كان يشير بيده إلى الصنم فيستلقي الصنم من غير أن يمسه.
وقوله :( إن الباطل كان زهوقا ) أي : ذاهبا. يقال : زهقت نفسه إذا خرجت.
وفي بعض التفاسير : أن النبي ﷺ كان يشير بيده إلى الصنم فيستلقي الصنم من غير أن يمسه.
وقوله :( إن الباطل كان زهوقا ) أي : ذاهبا. يقال : زهقت نفسه إذا خرجت.
١ - في "الأصل وك": الدني، سبق قلم..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٥/١٤٥ رقم ٢٤٧٨)، ورواه مسلم (١٢/١٨٦ رقم ١٧٨١)..
٢ - متفق عليه، رواه البخاري (٥/١٤٥ رقم ٢٤٧٨)، ورواه مسلم (١٢/١٨٦ رقم ١٧٨١)..