معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وقل جاء الحق﴾ يعني القرآن ﴿وزهق الباطل﴾ أي : ذهب الشيطان، قال قتادة، وقال السدي : الحق : الإسلام، والباطل الشرك. وقيل : الحق : عبادة الله والباطل : عبادة الأصنام. ﴿إن الباطل كان زهوقاً﴾ ذاهباً، يقال : زهقت نفسه أي خرجت.
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد عن أبي معمر بن عبد الله، قال :" دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : جاء الحق، وزهق الباطل. جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ".
أخبرنا عبد الواحد المليحي، أنبأنا أحمد بن عبد الله النعيمي، حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا صدقة بن الفضل، حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد عن أبي معمر بن عبد الله، قال :" دخل النبي ﷺ مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : جاء الحق، وزهق الباطل. جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد ".