أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وقل جاء الحق﴾ الإسلام ﴿وزهق الباطل﴾ وذهب وهلك الشرك من زهق روحه إذا خرج. ﴿إن الباطل كان زهوقا﴾ مضمحلاً غير ثابت، عن ابن مسعود رضي الله عنه ( أنه عليه الصلاة والسلام دخل مكة يوم الفتح وفيها ثلثمائة وستون صنما ينكت بمخصرته في عين واحد واحد منها فيقول جاء الحق وزهق الباطل، فينكب لوجهه حتى ألقى جميعها وبقي صنم خزاعة فوق الكعبة وكان من صفر فقال : يا علي ارم به فصعد فرمى به فكسره ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى