التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم بشره - سبحانه - بأن النصر له آت لا ريب فيه فقال - تعالى - ﴿وَقُلْ جَآءَ الحق وَزَهَقَ الباطل إِنَّ الباطل كَانَ زَهُوقاً﴾.
والحق فى لغة العرب : الشئ الثابت الذى ليس بزائل ولا مضمحل. والباطل على النقيض منه.
والمراد بالحق هنا : حقائق الإِسلام وتعاليمه التى جاء بها النبى ﷺ من عند ربه - عز وجل -.
والمراد بالباطل : الشرك والمعاصى التى ما أنزل الله بها من سلطان، والمراد بزهوقه : ذهابه وزواله. يقال : فلان زهقت روحه، إذا خرجت من جسده وفارق الحياة.
أى : وقل - أيها الرسول الكريم - على سبيل الشكر لربك، والاعتراف له بالنعمة، والاستبشار بنصره، قل : جاء الحق الذى أرسلنى به الله - تعالى - وظهر على كل ما يخالفه من شرك وكفر، وزهق الباطل، واضمحل وجوده وزالت دولته، إن الباطل كان زهوقاً، أى : كان غير مستقر وغير ثابت فى كل وقت. كما قال - تعالى - :﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بالحق عَلاَّمُ الغيوب قُلْ جَآءَ الحق وَمَا يُبْدِىءُ الباطل وَمَا يُعِيدُ﴾
والحق فى لغة العرب : الشئ الثابت الذى ليس بزائل ولا مضمحل. والباطل على النقيض منه.
والمراد بالحق هنا : حقائق الإِسلام وتعاليمه التى جاء بها النبى ﷺ من عند ربه - عز وجل -.
والمراد بالباطل : الشرك والمعاصى التى ما أنزل الله بها من سلطان، والمراد بزهوقه : ذهابه وزواله. يقال : فلان زهقت روحه، إذا خرجت من جسده وفارق الحياة.
أى : وقل - أيها الرسول الكريم - على سبيل الشكر لربك، والاعتراف له بالنعمة، والاستبشار بنصره، قل : جاء الحق الذى أرسلنى به الله - تعالى - وظهر على كل ما يخالفه من شرك وكفر، وزهق الباطل، واضمحل وجوده وزالت دولته، إن الباطل كان زهوقاً، أى : كان غير مستقر وغير ثابت فى كل وقت. كما قال - تعالى - :﴿قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بالحق عَلاَّمُ الغيوب قُلْ جَآءَ الحق وَمَا يُبْدِىءُ الباطل وَمَا يُعِيدُ﴾