تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة ) الآية قيل : إن " مِنْ " ها هنا للتجنيس لا للتبعيض. ومعناه : وننزل القرآن الذي منه الشفاء، وقيل : وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة أي : ما كله شفاء فيكون المراد من البعض هو الكل، كما قال الشاعر :
أو يعتلق بعض النفوس حمامها
أي : كل النفوس، الحمام : هو الموت.
وأما المراد من الشفاء هو الشفاء من الجهل بالعلم، ومن الضلالة بالهدى، ومن الشك باليقين، وقيل : المراد من الشفاء هو الشفاء من المرض بالتبرك به، وقيل : إن معنى الشفاء هو ظهور دليل الرسالة منه بالإعجاز وعجيب النظم والتأليف.
وقوله :( ورحمة للمؤمنين ) أي : هو بركة وبيان وهدى للمؤمنين.
وقوله :( ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) معنى زيادة الخسار في القرآن للظالمين : ما كان يتجدد منهم بالتكذيب عند نزوله آية آية، فذلك زيادة الخسار والكفر.
أو يعتلق بعض النفوس حمامها
أي : كل النفوس، الحمام : هو الموت.
وأما المراد من الشفاء هو الشفاء من الجهل بالعلم، ومن الضلالة بالهدى، ومن الشك باليقين، وقيل : المراد من الشفاء هو الشفاء من المرض بالتبرك به، وقيل : إن معنى الشفاء هو ظهور دليل الرسالة منه بالإعجاز وعجيب النظم والتأليف.
وقوله :( ورحمة للمؤمنين ) أي : هو بركة وبيان وهدى للمؤمنين.
وقوله :( ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) معنى زيادة الخسار في القرآن للظالمين : ما كان يتجدد منهم بالتكذيب عند نزوله آية آية، فذلك زيادة الخسار والكفر.