لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
القرآن شفاءٌ من داء الجهل للعلماء، وشفاءٌ من داء الشِّرْكِ للمؤمنين، وشفاءٌ من داء النكرة للعارفين، وشفاء من لواعج الشوق للمحبين، وشفاء من داء الشطط للمريدين والقاصدين، وأنشدوا :
وكُتْبُكَ حَوْلِي لا تفارق مضجعيوفيها شفاءٌ للذي أنا كاتِمُ
قوله :﴿وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إلاَّ خَسَاراً﴾ : الخطاب خطابٌ واحد، الكتابُ كتابٌ واحد، ولكنه لقوم رحمةٌ وشفاء، ولقوم سخطٌ وشقاء، قومٌ أنار بصائرهم بنور التوحيد فهو لهم شفاء، وقوم أغشي على بصائرهم بستر الجحود فهو لهم شقاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى