الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَآءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ﴾ أي بيان من الضلالة والجهالة بيّن للمؤمن ما يختلف فيه ويشكل عليه، فيشفي به من الشبهة ويهدي به من الحيرة وإذا فعل ذلك رحمه الله، فهو شفاء للقلوب بزوال الجهل عنها كما يشفي المريض إذا زالت العلل عنه.
قتادة : إذا سمعه المؤمن إنتفع به وحفظه ووعاه.
﴿وَلاَ يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إَلاَّ خَسَاراً﴾ لأنه لاينتفع به ولا يحفظهُ ولا يعيه.
وقال همام : سمعت قتادة يقول : ما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان ثمّ قرأ هذه الآية.
وروت ساكنة بنت الجرود قالت : سمعت رجاء الغنوي يقول : قال رسول الله ﷺ " مَن لم يستشف بالقرآن فلا شفاه الله ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى